السيد علاء الدين القزويني

110

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

غيره . . . كما أن من الطبيعي أيضا أن نقرأ في قلب محمد ( ص ) ولسانه ما يدل على استخلاف علي بعد وفاته » . أقول : أي شيء ذكره الدكتور ورواه عن الثقات حتى يجعله دليلا على ذلك ، والذي يتصفح كتابه « الشيعة والتصحيح » يرى أنّه قلا ملأه بالمفتريات على علماء الشيعة ، وقد مرّ ذلك في قوله : وفي الصحاح عن رسول اللّه ( ص ) « تركت فيكم الثقلين ، كتاب اللّه وسنّتي . . . » . مع أنّ هذا الحديث لم يرو في الصحاح ، ولم يعرف راوي هذا الحديث ، ولم يكن بهذه الصياغة التي جاء بها الدكتور ، بل أنّ الدكتور لم يرو رواية واحدة عن رسول اللّه ( ص ) تدل على فضل أو فضيلة لعلي بن أبي طالب . وعلى هذا يقال للدكتور الموسوي : كيف يكون من الطبيعي أن يرى علي نفسه أولى بخلافة محمد ( ص ) من غيره ، مع تأكيده لشرعية خلافة الخلفاء كما تقول في صفحة « 19 » تحت عنوان : « الإمام علي يؤكّد شرعية بيعة الخلفاء » فإذا كانت بيعة الخلفاء شرعية ، فلماذا قال عنها الخليفة الأول أبو بكر ( رض ) أنّها فلتة ، أي بلا مشورة ، ومن أين علم الإمام علي أنّه أولى من غيره بالخلافة ؟ وهو يؤكّد شرعية بيعة الخلفاء ، وما المراد بالأولوية التي رآها الإمام علي لنفسه ؟ وأنت يا دكتور رجل الفلسفة ، هل المراد بالأولوية ، الأولوية العقلية ، أم الشرعية ، فإذا